جيرار جهامي ، سميح دغيم

2746

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

لحصول الاعتقاد ولإجماع الصحابة . أبو علي وأبو هاشم : المقلّد ليس بمخلص ، فليس بمؤمن . ( ابن المرتضى ، تصحيح العقائد ، 133 ، 18 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - المقلّد له حالتان : تارة يحيط بقواعد مذهبه فيجوز له تخريج غير المنصوص على المنصوص بشرط تعذّر المفرق ، ومع إمكانه يمتنع لأنّ نسبته إلى إمامه وقواعده مثل نسبة المجتهد المطلق إلى صاحب الشريعة وشريعته حكما ، فكما للمجتهد المطلق التخريج عند عدم الفارق فكذلك هذا المقلّد . وتارة لا يحيط بقواعد مذهبه فلا يجوز له التخريج وإن بعد الفارق لاحتمال أنّه لو اطّلع على قواعد مذهبه لأوجب له الاطّلاع على المفرق ، ونسبته إلى مذهبه كنسبة من دون المجتهد المطلق إلى جملة الشريعة . فكما يحرّم على المقلّد التخريج فيما ليس مذهب العلماء ويحرّم عليه اتباع الأدلّة ويجب عليه أن لا يعمل إلّا بقول عالم وإن لم يظهر له دليله لقصوره عن رتبة الاجتهاد ، فكذلك هذا وهو المراد بما تقدّم في شروط القضاء أنه لا يفتي ولا يحكم إلّا بالنصوص ، فافهم هذا التحرير فإنّه يطرد في القضاء والفتيا أيضا . ( السنوسي ، المسائل ، 59 ، 20 ) . - إن المقلّد يكون دائما أحطّ حالا وأخسّ منزلة من المقلّد . فالمقلّد إنما ينظر من عمل المقلّد إلى ظاهره ولا يدري سرّه ولا ما بني عليه ، فهو يعمل على غير نظام ، ويأخذ الأمر لا على قاعدة . ولذلك سقط المسلمون في شرّ مما كان عليه مقلّدوهم ، لا سيما أنهم قد خلطوا في التقليد ، وأضافوا إلى دينهم ما لا يمكن أن يتّفق معه ، فصاروا في مثل حال المتخبّط الذي تتنازعه عدّة قوى يذهب مع كل منها آنا ثم ينتهي أمره بعد الخيبة بالتعب الشديد ، فيستلقي إلى أن يستريح فينهض إلى العمل على هدى أو يموت . ( محمد عبده ، الأعمال 3 ، 345 ، 10 ) . مقول * في اللّغة - القول : الكلام على الترتيب ، وهو عند المحقّق : كل لفظ قال به اللسان تامّا كان أو ناقصا . . . والفاعل قائل ، والمفعول مقول . . . والقول قد يكون من المفتقر إلى غيره . . . وقيل : القول في الخير والشر ، والقال والقيل في الشر خاصة . . . والمقول : اللسان . . . العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال ، وتطلقه على غير الكلام واللسان فتقول : قال بيده أي أخذ . ( لسان العرب ، قول ، 11 / 572 - 577 ) . - المقول في جواب ما هو عند المنطقيين : هو الدالّ على الماهيّة المسؤول عنها بالمطابقة ، كما إذا سئل الإنسان بما هو فأجيب بالحيوان الناطق ، فإنه يدلّ على ماهية الإنسان بالمطابقة . . . المقولة هي عند الحكماء يطلق على الجوهر والأعراض . . . ومن اصطلاحات القوم إطلاق المقولة على الجوهر والأعراض التسعة فيقولون : المقولات عشرة . وجه الإطلاق كونها